تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فقال له: كيف أصبحت؟ قال: «أصبحت من الدنيا راحة، ولإخوتي مفارقة، وبكأس المنية شاربة، ولا أدري إلى الجنة تصير روحي فأهنيها، أم إلى النار فأعزيها وأنشأ يقول: ولما قسا قلبي وضاقت مذاهبي جعلت الرجا مني لعفوك سلما تعاظمني ذنبي فلما قرنته بعفوك ربي كان عفوك أعظما

رد الشهادة بالملق

شهد الفضل بن الربيع وزير الخليفة هارون الرشيد أمام القاضي

أبي يوسف، فرد أبو يوسف شهادته

وقال الخليفة لأبي يوسف: لم رددت شهادته؟؟

قال: لأنني سمعته يوما يقول للخليفة: أنا عبدك، فإن كان صادقة فلا شهادة له، وإن كان كاذبا فكذلك؛ لأنه لم يبال بالكذب في مجلسك، فلا يبالي بالكذب في مجلسي. وعذره الخليفة.

بين زوجين

كان أبو الأسود الدؤلي لي مزواجا، وكان له مع نسائه حوادث طريفة منها: أنه كان بينه وبين إحداهن كلام في ابن كان لها منه، وأراد أن يأخذه منها، فاختصما إلى قاضي البصرة.

قالت الزوجة: أصلح الله القاضي! هذا ابني، كان بطني وعاءه، وحجري فناءه، وثوبي سقاءه؛ أكلؤه إذا نام، وأحفظه إذا قام، فلم يزل كذلك سبعة أعوام .... حتى إذا استوفي فصاله، وكملت

أقباس روحانية .. حكم ومواعظ · الصفحة ٧٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أقباس روحانية .. حكم ومواعظص ٧٥