لا يصلي مع الجماعة
حضر السلطان بايزيد بن محمد أحد سلاطين العثمانيين إلى المحكمة الشرعية بين يدي الشيخ شمس الدين محمد بن حمزة الفناري، قاضي القسطنطينية ليشهد أمامه في قضية من القضايا، فما كان من الشيخ الفناري إلا أن رد شهادة السلطان ولم يقبلها!.
وسأل السلطان الشيخ الفناري عن أسباب رد شهادته، فقال له الشيخ: «إنك تارك للصلاة مع الجماعة؟». وابتسم السلطان، ثم أمر ببناء مسجد امام داره، ولم يترك صلاة الجماعة بعد ذلك.
تقرأ التنزيلا
قال أحمد شوقي أمير الشعراء في حفلة تكريم البطل العالمي في حمل الأثقال السيد صير في كانون الأول (ديسمبر) سنة 1930: | قل لي نصير وأنت بژ صادق أمنت إنسانا عليك ثقيلا! أحملك دينا في حياتك مرة أحملت يوما في الضلوع غليلا! أحملت ظلما من قريب غادر أو كاشح بالأمس كان خليلا! أحملت ما بالنهار مكررة والليل من مني إليك جميلا! أحملت طغيان اللئيم إذا اغتني أو نال من جاه الأمور قليلا! أحملت في النادي الغبي إذا التقى من سامعيه الحمد والتبجيلا! تلك الحياة وهذه أثقالها وزين الحديد بها فعاد ضئيلا! لم لا يلين لك الحديد ولم تزل تتلو عليه وتقرأ التنزيلا؟!