تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كل يوم تقيم حلقة للذكر في دارك؟ واستغرب الرجل وقال: لم أعقد في داري حلقة للذكر منذ سنوات؟

وقال اللص: الآن حصص الحق، لقد حاولت سرقة دارك منذ سبعة أيام خلت، وكل يوم أدخل دارك أجد حلقة للذكر في الإيوان، تستمر حتى مطلع الفجر.

وقال الرجل: (إن الله يدافع عن الذين امنوا إن الله) [الحج: 38]

كان ذلك اللص اسمه: عبود الذي ذبح الأطفال وأكلهم سنة الغلاء الفاحش (1917) وحكم عليه بالإعدام شنقا حتى الموت هو وزوجه، ونفذ فيهما حكم الإعدام.

وكان ذلك الرجل التقي الورع اسمه: الحاج خطاب أحمد، الذي كان يعيل كثيرة من العوائل، الفقيرة، وكان الناس لا يدرون من أين تأكل تلك العوائل ومن أين يلبسون، فلم يظهر عليهم الفقر والبؤس والفاقة إلا بعد موته.

يرحم الله الحاج خطاب، فقد دافع عنه الله في حياته، وهو اليوم في ضيافة رب السموات والأرض في جنات النعيم (1).

الإمام الشافعي

في ساعته الأخيرة

دخل رجل على الشافعي رضي الله عنه وهو في ساعته الأخيرة،

(1) القصة مذكورة بتفصيل أكثر من كتاب (تدابير القدر) للمؤلف. طباعة

دار وحي القلم (الناشر).

أقباس روحانية .. حكم ومواعظ · الصفحة ٧٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أقباس روحانية .. حكم ومواعظص ٧٤