تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عاما - أطال لبثه بالمدينة، لأخذ الفقه والحديث عن مالك.

وأراد هارون الرشيد أن يحضر إليه سفيان رضي الله عنه من مكة المكرمة إلى بغداد، ليأخذ عنه الحديث والفقه، فحضر إليه سفيان وأسمعه ببغداد ما شاء الله أن يسمعه.

وكان تعليق هارون الرشيد بعد هذا قوله: «تواضعنا لعلم مالك فانتفعنا به، وتواضع لنا علم سفيان فلم ننتفع بها.

عجبت ... !

قال الإمام جعفر الصادق رضي الله عنه: عجبت لمن ابتلى بخمس كيف يغفل عن خمس!.

عجبت لمن ابتلي بالضر، كيف يذهب عنه أن يقول.

(إني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين)، والله تعالى يقول: (فاستجبنا له فكشفنا ما به من ضر» [الأنبياء: 84].

وعجبت لمن ابتلي بالغم، كيف يذهب عنه أن يقول: (لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالميين) [الأنبياء: 87]، والله تعالى يقول: (فاستجبنا له ونجيناه من الغم؛ وكذلك ننجي المؤمنين) [الأنبياء: 88].

وعجبت لمن خاف شيئا، كيف يذهب عنه أن يقول: (حسبنا الله ونعم الوكيل) [آل عمران: 173]، والله تعالى يقول: (فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء) [آل عمران: 174].

وعجبت لمن مكر به كيف يذهب عنه أن يقول: (وأفوض أمري

أقباس روحانية .. حكم ومواعظ · الصفحة ٩٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أقباس روحانية .. حكم ومواعظص ٩٩