تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ورع خليفة

الما استخلف عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه، وفد الشعراء إليه وأقاموا ببابه أياما لا يؤذن لهم، فبينما هم كذلك إذ م بهم رجاء بن حيوة وكان جليس عمر وأحد الفقهاء الورعين، رآه جرير داخلا فقام إليه وأنشده: يا أيها الرجل المرخي عمامته هذا زمانك فاستأذن لنا مرا

فدخل عليه فلم يذكر له شيئا من أمرهم!.

ثم مر بهم علي بن أرطاة، فقال جرير أبيات آخرها قوله: لا تنس حاجتنا جوزيت مغفرة قد طال مكثي عن أهلي وأوطاني

ودخل عدي على غمر، فقال: يا أمير المؤمنين! الشعراء ببابك، وسهامهم مسمومة، وأقوالهم نافذة». قال: ويحك يا عدي! مالي وللشعراء»، قال: «أعو الله أمير المؤمنين! إن رسول الله

* قد امتدح وأعطى، ولك في رسول الله عليه الصلاة والسلام أسوة حسنة»، قال: كيف» قال: «امتدحه العباس بن مرداس السلمي فأعطاه ?لة فقطع به لسانها.

قال عمر: «أو تروي من قوله شيئا؟»، قال: نعم قوله: رأيتك يا خير البرية كلها نشرت كتابا جاء بالحق معلما شرعت لنا دين الهدي بعد جورنا عن الحق لما أصبح الحق مظلما ونؤرت بالبرهان أمرا مدلسا وأطفات بالإسلام نارة تضرما من مبلغ عني النبي محمدأ وكل امريء يجزى بما كان قدما

أقباس روحانية .. حكم ومواعظ · الصفحة ١٣١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أقباس روحانية .. حكم ومواعظص ١٣١