خذوه فهو صاحبكم
جاء رجل إلى سليمان النبي عليه السلام فقال: يا نبي الله؟ إن لي جيرانا سرقوا إوژني، فنادى: الصلاة جامعة. ثم خطبهم فقال في خطبته: «وأحدكم يسرق إوزة جاره، ثم يدخل المسجد والريش على رأسه؟؟». فمسح رجل على رأسه، فقال سليمان: اخذوه فهو صاحبكم» ..
مجالس ذکر الله
كان سارقة من أشهر السراق، وكان يقود عصابة من اللصوص عاثت في البلد فسادة.
وفي يوم من الأيام أراد سرقة دار جاره، فعبر الحائط واستقر فوق السطح مع عصابته، وأخذ يستطلع من علي حركة أمل الدار وسكناتهم، حتى يفاجئهم حين ينامون.
ولكنه رأى في إيوان الدار - وكانت الدار مکشوفة من الطراز القديم الذي كان شائعة في الموصل قديمة، رأي حلقة للذكر فيها جمع من الناس يذكرون الله.
وانتظر حتى تبين الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر ثم غادر الدار مع عصابته ليعود إليها سبعة أيام متتالية، وليرى حلقة الذكر حافلة بالناس، يذكرون الله.
وفي اليوم الثامن قال اللص المشهور، رئيس العصابة، لصاحب الدار، وكان رجلا ورعا تقيأ كثير التدين، أمواله بيده لا بقلبه، فهي للفقراء والمساكين والمحتاجين. قال اللص لصاحب الدار: أفي