5 - ومر أبو حازم بسوق الفاكهة فقال: موعدك الجنة. ومز بالجرارين فقال له: يا أبا حازم! هذا لحم سمين، فاشتر! قال: ليس عندي ثمنه. قالوا: نورك. قال: أنا أؤخر نفسي.
6 - وكان علي بن الحسين رضي الله عنهما إذا قام للصلاة أخذته رغدة، فسئل عن ذلك، فقال: ويحك! أتدرون إلى من أقوم ومن أريد أن أناجي؟!.
7 - وقيل لمحمد بن علي بن الحسين أو لعلي بن الحسين رضي الله عنهم: ما أقل ولد أبيك؟ قال: العجب كيف ولدت له! وكان يصلي في اليوم والليلة ألف ركعة، فمتى يتفرغ للنساء؟ وحج خمسة وعشرين حجة راجلا.
8 - وشكا أهل الكوفة إلى الفضيل بن عياض رضي الله عنه الخط فقال: أممدبرة غير الله تريدون؟!.
9 - وشكا الناس إلى مالك بن دينار القحط، فقال: أنتم تستبطئون المطر، وأنا أستبطئ الحجارة.
10? وقيل لأهل مكة: كيف كان عطاء بن أبي رباح فيكم؟ قالوا: كان مثل العافية التي لا يعرف فضلها حتى تفقد
وكان عطاء أفطس أش أعرج ثم عمي، وأمه سوداء تسمى بركة. .
11. وكان الأوقص المخزمي قاضية بمكة، فما رئي مثله في عفافه وزهده، فقال يوما لجلسائه: قالت لي أمي: يا بني! إنك