اليد فقتلا صبرا وصلبا ثم رجع أمير المؤمنين أبو يعقوب إلى مراكش
وفي أول سنة 75 خرج أبو يعقوب من مراكش قاصدا بلاد أفريقية فقصد منها مدينة قفصة وكان قد قام بها رجل اسمه علي يعرف بابن الرند وتلقب بالناصر لدين النبي فحاصره أبو يعقوب والموحدون إلى أن استنزلوه وقطعوا دابر الخلاف وحسموا مواده ورجعوا إلى مراكش
صلح ملك صقلية
وفي هذه السفرة صالحه ملك صقلية وأرسل إليه بالأتاوة بعد أن خافه خوفا شديدا فقبل منه ما وجه به إليه وهادنه على أن يحمل إليه في كل سنة مالا اتفقا عليه وبلغني أنه اتصلت إليه منه ذخائر لم يكن عند ملك مثلها مما اشتهر منها حجر ياقوت يسمى الحافر جعلوه فيما كلوا به المصحف لا قيمة له على قدر استدارة حافر الفرس هو في المصحف
المعجب · الصفحة ٢٥٢