أولاده
كان له من الولد ثمانية عشر ذكرا وهم عمر ويعقوب وهو ولي عهده وأبو بكر وعبد الله وأحمد ويحيى كان يحيى هذا رحمه الله لي صديقا ومن جهته أكثر أخبارهم لم أر في الملوك ولا في السوقة مثله رحمه الله عليه ومااستجزت لفظة الصداقة مع أن الواجب لفظ الخدمة إلا لما كان رحمه الله يكتب إلي أخي وصديقي في بعض الأوقات ووليي في بعضها اجتمعت عندي بخطه رقاع كثيرة خلع علي فيها فضله وحلاني بما لم أكن استحقه وموسى وإبراهيم وإدريس وعبد العزيز وطلحة وإسحاق ومحمد وعبد الواحد وعثمان وعبد الحق وعبد الرحمن وإسماعيل وبنات
قضاته
أبو محمد المالقي المتقدم الذكر ثم عزله وولي بعده عيسى بن عمران التازي من أهل رباط تازا من أعمال مدينة فاس من قبيلة يقال لها تسول من البربر يرجعون إلى زناتة
كان عيسى هذا من فضلاء أهل المغرب ونبهائهم وكان خطيبا مصقعا وبليغا لسنا وشاعرا مفلقا مشاركا في كثير من العلوم ونال في أيام أبي يعقوب حظوة ومكانة كان يتكلم عن الوفود ويخطب في النوازل فيأتي