تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

* (عمر بن الخطاب) (١)

أمير المؤمنين. تقدم مسنده مع الخلفاء الأربعة، - رضي الله عنه -، وقد أوردنا له مسندًا آخر مرتبًا على أبواب الفقه بما [روى] عنه من الأحاديث والآثار، ولله الحمد والمنة.

١٣٥٠- (عمر بن سعدٍ السلمى) (١)

٧٨٩٠ - روى أبو نعيم من حديث محمد بن إسحاق، عن جعفر بن الزبير: سمعت زياد بن عمر بن سعدٍ السلمى يحدث [عن] عروة بن الزبير. قال: حدثنى أبى وجدى - وكانا قد شهدا خيبر مع رسول الله - ﷺ - ـ. قالا: صلى بنا رسول الله - ﷺ - الظهر، ثم جلس إلى ظل شجرةٍ فذكر قصة الدية (٢) .

(١) يراجع أسد الغابة: ٤/١٤٥، وما بين المعكوفين لتتصل العبارة.

(١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤/١٨٢؛ وأخرجه ابن حجر فى القسم الرابع من حرف العين: ٣/١٧٢.

(٢) الخبر أخرجه من حديث عمر بن سعد السلمى فى أسد الغابة وعزاه إلى أبى موسى وابن منده وأبى نعيم.

والخبر أخرجه أبو داود وابن ماجه فى الديات من حديث ضميرة السلمى: أن محلم ابن جثامة الليثى قتل رجلًا من أشجع فى الإسلام.. إلخ. أبو داود (باب الإمام يأمر بالعفو فى الدم): سنن أبى داود: ٤/١٧١؛ وابن ماجه: ٢/٨٧٦.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٦ · الصفحة ٣٦٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٦ · ص ٣٦٢