تخطَّ إلى المحتوى

902 - وعن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «جار الدار أحق بالدار» رواه النسائي، وصححه ابن حبان، وله علة (¬1).# 903 - وعن جابر - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «الجار أحق بشفعة جاره، ينتظر بها -وإن كان غائبا- إذا كان طريقهما واحدا» رواه أحمد والأربعة، ورجاله ثقات (¬1).# 904 - وعن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «الشفعة كحل العقال» رواه ابن ماجه والبزار، وزاد: «ولا شفعة لغائب». وإسناده ضعيف (¬1).

:

(¬1) المثبت من (ت) و «صحيح البخاري» ويروى: «بصقبه» بالصاد وكلاهما بمعنى واحد، وهو: القرب. انظر: «لسان العرب» 6/ 292.

(¬2) صحيح.

أخرجه: الشافعي في «مسنده» (1492) بتحقيقي، وأحمد 6/ 10، والبخاري 3/ 114 (2258)، وأبو داود (3516)، وابن ماجه (2495)، والنسائي 7/ 320، وابن حبان (5180)، والبيهقي 6/ 105.

:

(¬1) إسناده ضعيف؛ روي من وجهين أحدهما: قتادة عن أنس، والآخر الحسن عن سمرة، وحكم أهل العلم على أن الأولى ليس بمحفوظة، والصواب الحسن عن سمرة، وقد تقدم الكلام عليها.

أخرجه: الترمذي في «العلل الكبير» (381)، والنسائي في «الكبرى» (11713)، والطحاوي في «شرح المعاني» (5862)، والطبراني في «الأوسط» (8146)، وابن حبان (5182)، من طريق قتادة عن أنس.

انظر: «المحرر» (940).

وأخرجه: أحمد 5/ 8، وأبو داود (3517)، والترمذي (1368)، والنسائي في «الكبرى» (11717)، وابن الجارود (644)، والطبراني في «الكبير» (6801)، والبيهقي 6/ 106.

:

(¬1) ضعيف؛ ألمح إلى رده شعبة والبخاري، وأنكر الإمام أحمد وابن معين هذا الحديث على عبد الملك بن أبي سليمان. انظر: «العلل الكبير» 1/ 216، و «تهذيب التهذيب» 6/ 348.

أخرجه: عبد الرزاق (14396)، وأحمد 3/ 303، وأبو داود (3518)، وابن ماجه (2494)، والترمذي (1369)، والنسائي في «الكبرى» (11714)، والطحاوي في «شرح المعاني» (5850)، والبيهقي 6/ 106.

انظر: «الإلمام» (1071)، و «المحرر» (939).

بلوغ المرام من أدلة الأحكام · الصفحة ٣٤٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.