تخطَّ إلى المحتوى

AUTO كتاب الأيمان والنذور

1360 - عن ابن عمر رضي الله عنهما، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه أدرك عمر بن الخطاب في ركب، وعمر يحلف بأبيه، فناداهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «ألا إن الله ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم، فمن كان حالفا فليحلف بالله، أو ليصمت» متفق عليه (¬1).# 1361 - وفي رواية لأبي داود والنسائي، عن أبي هريرة - رضي الله عنه -: «لا تحلفوا بآبائكم، ولا بأمهاتكم، ولا بالأنداد، ولا تحلفوا إلا بالله، ولا تحلفوا بالله إلا (¬1) وأنتم صادقون» (¬2).# 1362 - وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «يمينك على ما يصدقك به صاحبك» (¬1).

وفي رواية: «اليمين على نية المستحلف» أخرجهما مسلم (¬2).

:

(¬1) لفظة: «ويسمى» هي المحفوظة، وجاء في رواية: «ويدمى»، وهي محض خطأ؛ كما فصلت ذلك تفصيلا بينا في كتابي: «الجامع في العلل والفوائد» 4/ 574 - 583.

(¬2) صحيح.

أخرجه: أحمد 5/ 7، وأبو داود (2838)، وابن ماجه (3165)، والترمذي (1522)، والنسائي، 7/ 166، وابن الجارود (910)، والطحاوي في «شرح المشكل» (1031)، والحاكم 4/ 237، والبيهقي 9/ 299.

انظر: «الإلمام» (826)، و «المحرر» (753).

:

(¬1) صحيح.

أخرجه: أحمد 2/ 7، والبخاري 8/ 164 (6646)، ومسلم 5/ 80 (1646) (3)، والنسائي في «الكبرى» (7616)، وأبو يعلى (5832)، وابن حبان (4360)، والبيهقي 10/ 28.

انظر: «الإلمام» (1341)، و «المحرر» (1088).

:

(¬1) جملة «ولا تحلفوا بالله إلا» لم ترد في (م).

(¬2) صحيح.

أخرجه: أبو داود (3248)، والنسائي 7/ 5، وأبو يعلى (6048)، وابن حبان (4357)، والبيهقي 10/ 29.

بلوغ المرام من أدلة الأحكام · الصفحة ٥٠٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.