تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# صل على محمد، وعلى آل محمد، كما صليت على آل إبراهيم، وبارك على محمد، وعلى آل محمد، كما باركت على آل إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد. والسلام كما علمتم» رواه مسلم (¬1)، وزاد ابن خزيمة فيه: فكيف نصلي عليك، إذا نحن صلينا عليك في صلاتنا؟ (¬2).# 318 - وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إذا تشهد أحدكم فليستعذ بالله من أربع، يقول: اللهم إني أعوذ بك من عذاب جهنم، ومن عذاب القبر، ومن فتنة المحيا والممات، ومن شر (¬1) فتنة المسيح الدجال» متفق عليه (¬2)،

وفي رواية لمسلم: «إذا فرغ أحدكم من التشهد الأخير» (¬3).

:

(¬1) صحيح.

أخرجه: أحمد 6/ 18، وأبو داود (1481)، والترمذي (3476)، والنسائي 3/ 44، والبزار (3748)، والطحاوي في «شرح المشكل» (2242)، وابن حبان (1960)، والطبراني في «الكبير» 18/ (791)، والحاكم 1/ 230، والبيهقي 2/ 147.

انظر: «المحرر» (268).

:

(¬1) صحيح.

أخرجه: مالك في «الموطأ» (457) برواية الليثي، وأحمد 5/ 273 - 274، والدارمي (1349)، ومسلم 2/ 16 (405) (65)، وأبو داود (980)، والترمذي (3220)، والنسائي 3/ 45، وابن خزيمة (711) بتحقيقي، وابن حبان (1958)، والدارقطني 1/ 354 - 355، والحاكم 1/ 268، والبيهقي 2/ 138.

انظر: «الإلمام» (293)، و «المحرر» (269).

(¬2) تفرد بهذه اللفظة محمد بن إسحاق وحاله لا تحتمل التفرد.

أخرجه: أحمد 4/ 119، وابن خزيمة (711) بتحقيقي، وابن حبان (1959)، والدارقطني 1/ 354، والحاكم 1/ 268، والبيهقي 2/ 146.

انظر: «المحرر» (269).

بلوغ المرام من أدلة الأحكام · الصفحة ١٥١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بلوغ المرام من أدلة الأحكامص ١٥١