تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ودخل عليه قوم أنكرهم، فقال: ما هؤلاء؟! قالوا: يمسكونك. قال: أرجو أن أكفيكم ذلك من نفسي. اومد رجله وجيء بالسكين، فقطع اللحم، وبالمنشار فنشر به العظم، وأغلي الزيت في مغارف الحديد وحسم به الدم. كل ذلك، وهو لم يقبض وجهه، ولم يتحرك.

وفي أثناء ذلك دخل عليه رجل يعزيه، فقال: إن كنت تعزيني في رجلي، فقد احتسبتها!.

قال: بل أعزيك في ولدك محمد! قال: ماله؟!

قال: سقط الساعة في اسطبل دواب الوليد، فرفسته بقوائمها حتى قتلته.

فما زاد على أن قال: اللهم أخذت ابنا وأبقيت أبناء، وأخذت عضوا وأبقيت أعضاء».

اللهم إن كنت أخذت فقد أبقيت، وإن كنت ابتليت فقد عافيت» (1).

(1) والصحيح أن يقول الإنسان إذا أصابته مصيبة أو نكبة: «إنا لله وإنا إليه راجعون. اللهم أجرني في مصيبتي واخلف لي خيرا منها، رواه مسلم. (الناشر).

أقباس روحانية .. حكم ومواعظ · الصفحة ٧٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أقباس روحانية .. حكم ومواعظص ٧٨