تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(الحجر) وأنا معهم، فقال بعضهم لبعض: ذكرتم ما بلغ منكم، وما بلغكم عنه، حتى إذا بادأكم بما تكرهون تركتموه. فبينما هم في ذلك إذ طلع عليهم رسول الله، فوثبوا إليه وثبة رجل واحد، وأحاطوا به يقولون: أنت الذي تقول كذا وكذا، لما كان يقول من عيب آلهتهم ودينهم، فيقول رسول الله: نعم! أنا الذي أقول ذلك».

كان ذلك أيام ضعف المسلمين قبل الهجرة الأولى إلى أرض الحبشة وقبل إسلام حمزة عم النبي.

2 - حين اشتد أوار القتال يوم (بدر)، نزل الرسول القائد عليه أفضل الصلاة والسلام بنفسه ليقود صفوف المسلمين ويباشر القتال، فلم يكن أحد من المسلمين أقرب منه إلى العدو. قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: «لما كان يوم (بدر). اتقينا المشرکين برسول الله

، وكان أشد الناس بأسا، وما كان أحد أقرب إلى المشركين منه».

وقال الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه: كنا إذا اشتد الخطب وأحمرت الحدق، اتقينا برسول الله؛ وقد رأيتني يوم (بدر) ونحن نلوذ برسول الله، وهو أقربنا إلى العدوه.

ويوم (أحد) ثبت النبي مع أربعة عشر رجلا: سبعة من المهاجرين وسبعة من الأنصار.

وقاد الرسول القائد صلوات الله عليه وسلامه رجاله ورمى بنفسه عن قوسه، حتى تحطمت القوس، حتى استطاع إنقاذ المسلمين من فناء أكيد.

أقباس روحانية .. حكم ومواعظ · الصفحة ٤٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أقباس روحانية .. حكم ومواعظص ٤٣