تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال ابن القيّم رحمه الله:" ولقد مرَّ بي وقت بمكة سقمت فيه , وفقدت الطبيب والدواء , فكنت أتعالج بها آخذ شربةً من ماء زمزم وأقرؤها عليها مراراً ثم أشربه , فوجدت بذلك البرء التام , ثم صرت أعتمد ذلك عند كثير من الأوجاع فأنتفع بها غاية الانتفاع ..

فكنت أصف ذلك لمن يشتكي ألماً فكان كثيرٌ منهم يبرأ سريعاً.

ويقول: فاتحة الكتاب , أم القرآن , والسبع المثاني , والشفاء التام , والدواء النافع , والرقية التامة , ومفتاح الغنى والفلاح , وحافظة القوة , ودافعة الهمّ والغمّ والخوف والحزن , لمن عرف مقدارها , وأعطاها حقَّها , وأحسن تنزيلها على دائه وعَرَف وجه الاستشفاء والتداوي بها , والسرَّ الذي لأجله كانت كذلك ".

ــــــــــــــــ

اصدق في الطلب .. وقد جاءتك المعونة ..

الباب

سيُفتحُ بابٌ إذا سد باب ... نعم , و تهون الأمور الصِّعاب ويتَّسع الحالُ من بعد ما ... تضيقُ المذاهب فيها الرِّحاب مع الهمِّ يسران هوِّن عليك ... فلا الهمُّ يجدي , و لا الاكتئاب فكم ضِقْتَ ذرعاً بما هِبته ... فلم يُر من ذاك قدرٌ يهاب وكم بردٍ خفته من سحابٍ ... فعوفيت و انجابَ عنك السحاب ورزقٍ أتاك و لم تأتِه ... و لا أرَّق العينَ منه الطِّلاب و ناءٍ عن الأهل ذي غربةٍ ... أتيح له بعد يأسٍ إياب

و ناءٍ من البحر من بعدِ ما ... علاه من الموجِ طامٍ عُباب إذا احتجب

السلسبيل لراحة البال · الصفحة ٢٣٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

السلسبيل لراحة البالص ٢٣٧