والإرهاق , وهو مع ذلك أطيب الناس عيشاً وأشرحهم صدراً وأقواهم قلباً وأسرهم نفساً , تلوح نضرةُ النعيم على وجهه.
وكنَّا إذا اشتدَّ بنا الخوف وساءت منا الظنونُ وضاقت بنا الأرض أتيناه , فما هو إلاّ أن نراه ونسمع كلامه فيذهب ذلك كلُّه , وينقلب انشراحاً وقوةً ويقيناً وطمأنينة.
وقال تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ) الأحقاف-13
ــــــــــــــــ
الخبرة هي المشط الذي تعطيك إياه الحياة .. عندما تكون قد فقدت شعرك ..
الطبيعة
السلسبيل لراحة البال · الصفحة ٣٦