تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- دوام ذكره على كل حال بالقلب واللسان والعمل والحال.

- إيثار محابه على محاب العبد عند غلبات الهوى.

- مطالعة القلب لأسمائه وصفاته ومشاهدتها ومعرفتها والتقلب في رياضها.

- مشاهدة برِّه وإحسانه وآلائه ونعمه الظاهرة والباطنة.

- وهو من أعجبها , انكسار القلب بكليته بين يدي الله تعالى.

- الخلوة به وقت النُّزول الإلهي لمناجاته وتلاوة كلامه , ثم ختم ذلك بالاستغفار والتوبة.

- مجالسة المحبين الصادقين , والتقاط أطايب ثمرات كلامهم.

- مباعدة كل سبب يحول بين القلب وبين الله عز وجلّ.

يقول ابن القيّم رحمه الله:" فمن هذه الأسباب العشرة وصول المحبوب إلى منازل المحبة , ودخوله على الحبيب , ومِلاك ذلك كله أمران , استعداد الروح لهذا الشأن , وانفتاح عين البصيرة وبالله التوفيق".

فاللهم إني أسالك حبك , وحب من يحبك , وحب العمل الذي يقربني إلى حبك.

ــــــــــــــــ

من أحب الله .. رأى كل شيء جميلاً ..

الفروق (2)

- الفرق بين الرجاء والتمني:

أن الرجاء يكون مع بذل الجهد , واستفراغ الطاقة في الإتيان بأسباب الظفر والفوز. والتمني حديث النفس بحصول ذلك مع تعطيل الأسباب الموصلة إليه.

السلسبيل لراحة البال · الصفحة ٨٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

السلسبيل لراحة البالص ٨٢