تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أنه لا يستطيع الحركة أو الكلام , فواصلوا القراءة والدعاء له , فتكلم إلاّ أن عقله كان مضطرباً.

إلاّ أنهم لم ييئسوا فواصلو العلاج بالرقية والدعاء واللجوء إلى الله سبحانه , ومع الاستمرار تحرك ومشى وتكلم وشفي تماماً.

fff

ــــــــــــــــ

وما من شدة .. إلاَّ من بعد شدتها يأتي الرخاء ..

الفتوة

قال ابن القيّم رحمه الله:

من الفتوة ترك الخصومة , والتغافل عن الزلة , ونسيان الأذية , وهي من درجات الفتوة الأولى , وهذه الدرجة من باب الترك والتخلي؛ وهي أن لا يخاصم أحداً , فلا ينصب نفسه خصماً لأحد غيرها فهي خصمه.

السلسبيل لراحة البال · الصفحة ١٠٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

السلسبيل لراحة البالص ١٠٤