فيلتقطها بخرطومه الطويل ليأكلها , فهي تعني له الشيء الكثير بالنسبة لحجمه الكبير, فسبحان الله العظيم , مما يصيبك بالدهشة وتأنيب الضمير , على كل قطعة رميتها أو عبثت بها , أو غفلت عنها!
- تأمل سرعة زوال هذه الدنيا , قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " كيف أنعم وصاحب القرن قد إلتقم القرن وحنى جبهته يستمع متى يؤمر فينفخ فقال أصحاب محمد: كيف نقول قال: قولوا حسبنا الله ونعم الوكيل على الله توكلنا ". رواه أحمد في مستنده
ــــــــــــــــ
إن كل الناس يعرفون ما يفعلون .. ولكن قلة منهم يفعلون ما يعرفون ..
علاج البلايا:
من نزلت به بلية أو مصيبة فأراد إذهابها وإبطال أثرها , فعليه أن يتصورها أكثر مما كانت عليه , ويتوهم نزول أعظم منها ليرى الربح في الاقتصار على ما أصابه , وليعلم أن المصائب تقوي صاحبها وتصقله لا تهلكه وتحرقه ليصبح بعدها مرناً