تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فلست مجاوباً أبداً سفيهاً ... خزيت لمن يجاوبه خزيت

سبَّ رجل رجلاً فلم يلتفت إليه فقال له: إياك أعني , فقال: وعنك أعرض.

يخاطبني السفيه بكل قبح ... فأكره أن أكون له مجيباً

يزيد سفاهة فأزيد حلماً ... كعود زاده الإحراق طيباً

وسب رجل المهلب وأفحش في سبه وهو ساكت , فمر رجل فسمعه فرد عليه وخاصمه وقهره , ثم التفت إلى المهلب وقال له: ألاَّ انتصرت لنفسك؟ فقال المهلب: يا بن أخي وجدت النصرة في الحلم , ولولا حلمي ما انتصرت أنت لي.

ولنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام قدوة حسنة , عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: "كنت أمشي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليه برد نجراني غليظ الحاشية، فأدركه أعرابي فجبذه بردائه جبذة شديدة، حتى نظرت إلى صفحة عاتق رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أثَّرت بها حاشية البرد من شدة جبذته، ثم قال: يا محمد مر لي من مال الله الذي عندك، فالتفت إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم ضحك، ثم أمر له بعطاء".

قال رجل لأبي هريرة رضي الله عنه: أنت أبو هريرة؟ قال: نعم , قال: سارق الذريرة - ضرب من الطيب - قال: اللهم إن كان كاذباً فاغفر له , وإن كان صادقاً فاغفر لي. هكذا أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم.

(وَلا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ * وَمَا يُلَقَّاهَا إِلاَّ الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلاَّ ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ) فصلت 34 - 35

ــــــــــــــــ

يقيم الانتقام .. في العقول الصغيرة ..

الرؤيا

السلسبيل لراحة البال · الصفحة ٢٢٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

السلسبيل لراحة البالص ٢٢٩