تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كتاب عبد المؤمن وأبي يعقوب

وأبو عبد الله محمد بن يخلفتن بن أحمد الفازازي ذكره الله فيمن عنده وقرب مطالعتي تلك الغرة الميمونة وسماعي تلك الألفاظ الحلوة واستمتاعي بتلك الشمائل الشريفة فما أشد شوقي إلى تقبيل يديه

هؤلاء كتبة الإنشاء وكتاب الجيش أبو الحجاج يوسف المراني بتخفيف الراء وضم الميم من أهل مدينة شريش من جزيرة الأندلس

ثم بعده أبو جعفر أحمد بن منيع إلى وقتنا هذا وهو سنة 621

قضاته

أبو القاسم أحمد بن محمد بن بقي قاضي أبيه

ثم عزله وولى أبا عبد الله محمد بن مروان الذي كان أبوه قد عزله فلم يزل قاضيا إلى أن مات

وولى بعده رجلا من أهل مدينة فاس اسمه محمد بن عبد الله بن طاهر يدعى أنه من ولد الحسين بن علي بن أبي طالب كان قبل اتصاله بهم ينتحل طريقة الوعظ ويتصوف لم يزل هذا دأبه ولا برح معروفا به وكان له مع هذا حظ جيد من معرفة أصول الفقه وأصول الدين وشيء من الخلاف اتصل بأمير المؤمنين أبي يوسف شهور سنة 587 فحظي عنده وكانت له منه منزلة سمعت أبا عبد الله الحسيني هذا يقول وأنا عنده في بيته جملة ما وصل إلى

المعجب · الصفحة ٣١٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المعجبص ٣١٢