هو عروة بن الزبير بن العوام الأسدى، ولد بين عام 23هـ / 643م، 29هـ / 649م. كان حفيد أخ لخديجة، وهو أخو عبد الله بن الزبير وكان أصغر من عبد الله بثلاثين عاما تقريبا، ولم يشترك فى وقعت الجمل. عاش فى مصر من سنة 58هـ إلى سنة 65هـ، وكان إلى جانب أخيه عبد الله بن الزبير عند ما حاصر الأمويون مكة المكرمة. وبعد هزيمة عبد الله بن الزبير اتجه عروة إلى عبد الملك بن مروان، وتوفى سنة 94هـ ويعدّ عروة أحد فقهاء المدينة السبعة. ولقد روى هشام بن عروة أن أباه أحرق عددا من كتب الفقه فى يوم الحرّة سنة 63هـ، ثم ندم على ذلك ندما شديدا (انظر: الطبقات لابن سعد 5/ 133). كان محدثا علم تلاميذه الحديث وقدم لهم أيضا معارفه عن حوادث صدر الإسلام. وقد وصلت إلينا بعض كتب له فى كتب ابن إسحاق والواقدى والطبرى، ولنا أن نعدها أقدم ما وصل إلينا مدونا عن سيرة الرسول. أما الخبر القائل بأن عروة ألف كتابا فى «المغازى» فليس له مصدر قديم
(انظر: كشف الظنون لحاجى خليفة 1747). وهناك قصة يتضح منها أن إجاباته عن سيرة الرسول والتى كان يقدمها مدونة إنما اعتمدت على الاحاديث التى جمعها هو بنفسه (انظر: مقال يوسف هوروفتس فى مجلة الحضارة الإسلامية، .. 1/ 7291/ 545) وذكر السخاوى فى الإعلان (ص 88) أن الزهرى وأبا الأسود محمد بن عبد الرحمن بن نوفل (المتوفى سنة 131هـ / 748م) قد رويا المغازى عن عروة (انظر: التهذيب لابن حجر 9/ 308307، وكذلك الإصابة لابن حجر 1/ 255).
أمصادر ترجمته:
الطبقات لابن سعد 5/ 132، المعارف لابن قتيبة 114التاريخ الكبير للبخارى 4/ 1/ 3231 حلية الأولياء لابى نعيم 2/ 183176. الوفيات لابن خلكان (القاهرة 1299هـ) 1/ 400398.
التهذيب لابن حجر 7/ 185180. ساخاو فى تقديمه لتحقيق الطبقات لابن سعد (ليدن).،
.. .. الأعلام للزركلى 5/ 17، علم التاريخ للدورى 7661.
وانظر ما كتبه فلهاوزن:، 4: ومقالة يوسف هوروفتس فى مجلة الحضارة الإسلامية:، .. 1/ 7291/ 245
ومقال فتشيا فى دائرة المعارف الإسلامية 4/ 11341133.،،، 43113311
ب آثاره:
وقد جمع كل من هوروفتس والدورى (فى المصدر السابق 7164، 142137) / قطعا من آثاره، انظر كذلك الإصابة 2/ 8، 821. وحول رواته ألف مسلم: «رجال عروة ابن الزبير»: الظاهرية مجموع 55 (الأوراق من 147139، 463هـ، بخط الخطيب البغدادى، انظر: العش: 225).
أما كتبه إلى عبد الملك بن مروان (انظر: تاريخ الطبرى 1/ 1181، 12881284)، فقد ترجمها شبرنجر إلى اللغة الألمانية فى كتابه تاريخ وتعاليم محمد:
،، 653،، 24.،، 241.