تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

شريح بن عبيد، حدثنا أبو ضابية: أن عمرو بن العاص قال يوما- وقام رجل فأكثر القول- فقال عمرو: لو قصد فى قوله لكان خيرا له، سمعت رسول الله - ﷺ - يقول: «لَقَدْ رَأَيْتُ أَوْ أُمِرْتُ أَنْ أَتَجَوَّزَ فى الْقَوْلِ فَإِنَّ الْجَوَازَ هُوَ خَيْرٌ» (١)

(أبو عبد الله الأشعرى عنه)

فى مسند خالد بن الوليد

(أبو عبد الرحمن السلمى عنه)

مرفوعا: «تقتل عمارا الفئة الباغية»، وذكر تأويل معاوية لذلك، فإنه قتله الذين جاءوا به.

٨٣١٥ - رواه الطبرانى عن إسماعيل بن إسحاق النيسابورى، عن إسحاق ابن راهويه، عن عطاء بن مسلم، عن الكلبى عن الأعمش عنه به (١) .

(أبو عثمان النهدى عنه)

٨٣١٦ - حدثنا يحيى بن حماد، أنبأنا عبد العزيز بن المختار، عن خالد الحذاء، عن أبى عثمان. قال: حدثنى عمرو بن العاص. قال بعثنى رسول الله - ﷺ - على جيش ذات السلاسل، فأتيته. قال: قلت: يا رسول الله أى الناس أحب إليك؟ قال: عَائِشَةٌ» . قلت: من

(١) الخبر أخرجه أبو داود فى (باب ما جاء فى المشتدق فى الكلام): سنن أبى داود: ٤/٣٠٢.

(١) سبق تقدم الكلام على الخبر عند الطبرانى فى الصفحة السابقة.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٦ · الصفحة ٥٦٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٦ · ص ٥٦٨