وهكذا رواه الطبرانى وأبو نعيم من غير وجه، عن بقية. قال أبو نعيم: رواه ابن المبارك عن سعيد بن أبى أيوب، عن عتبة، وهو وهم (١) .
(حديث آخر)
٧٢٤٥ - رواه أبو نعيم من طريق عبد الله بن لهيعة، حدثنا الحارث بن يزيد، عن على بن رباح: سمعت عتبة بن الندر- وكان من أصحاب النبى - ﷺ - يقول: سئل رسول الله - ﷺ -: أى الأجلين قضى موسى؟ فقال: «أَوْفَاهُمَا، وَأَبَرَّهُمَا» .
وقد رواه غير واحد عن ابن لهيعة بزيادات (١) .
(حديث آخر عنه)
٧٢٤٦ - رواه أبو نعيم أيضًا من طريق عن سويد بن عبد العزيز، حدثنا عبيد الله بن عبيد الكلاعى: أبو وهب، عن مكحول، عن خالد بن معدان، عن عتبة ابن الندر السلمى. قال رسول الله - ﷺ -: «إذَا أَسَاط (٢) غَزْوُكُم، وَكَثُرَتِ الْغَرَائِمُ، وَاسْتُحِلَّتِ الْغَنَائِمُ، فَخَيْرُ جِهَادِكُمُ الرَّبَاطُ» (٣) .
(١) المعجم الكبير للطبرانى: ١٧/١٣٥. وقد علق الحافظ ابن كثير على طريق ابن ماجه فقال: هذا الحديث من هذا الوجه ضعيف، لأن مسلمة بن على وهو الخشنى الدمشقى البلاطى ضعيف الرواية عن الأثمة، ثم قال: روى من وجه آخر، وفيه نظر أيضًا. تفسير ابن كثير: ٣/٣٨٥.
(١) الخبر أخرجه أبو نعيم فى الحلية: ٢/١٥؛ وأخرجه الطبرانى بزيادات من طريق ابن لهيعة، وفيه ضعف، وقد يحسن حديثه، وبقية رجالهما رجال الصحيح، مجمع الزوائد: ٧/٨٧؛ وكشف الأستار: ٣/٦٣.
(٢) أساط: اختلط. مأخوذ من سلط القدر بالمسوط، وهو خشبة يحرك بها ليختلط، وفي حديث علىرضي الله عنه-: لتساطن سوط القدر، اللسان: ٧/٣٢٥، والأقرب أنه مأخوذ من السوط أى أنهم يساقون إلى الغزو بالسوط.
(٣) من هذا الطريق أخرجه الطبرانى في المعجم الكبير: ١٧/١٣٥؛ وقال الهيثمى: فيه سويد بن عبد العزيز، وهو متروك، مجمع الزوائد: ٥/٢٩٠.