بيمينى منذ أسلمت، ولا زننيت فى جاهلية، ولا إسلام، فقال [له]: إِنَّ اللهَ مُقَمّصُكَ قَمييصًا، فَإِنْ أَرَادَكَ المنافقون عَلَى خَلْعِهِ فلا تَخْلَعْهُ» (١) .
(عامر بن وَاثِلة عنه - هو أبو الطُّفيل يأتى)
(عبد الأعلى عنه)
٣٢١٧- حدثنا أَسْود بن عامر، حدثنا إسرائيل، عن عبد الأَعلى، قال: صَلَّيْتُ خَلْفَ زَيْد بن أَرْقم على جَنَازة، فكَّبر خَمْسًا، فقام إليه أبو عيسى: عبد الرحمن بن أبى ليلى، فأخذ بيده، فقال: نسيت؟ قال «لا ولكن صليت خلف أبى القاسم خليلى - ﷺ -، فكبر خمسًا، فلا أتركها أبدًا» (١) . تفرد به.
(عبد الله بن بريدة عنه)
٣٢١٨- حدثنا عبد الرزاق، أنبأنا معمر، عن مطر، عن عبد الله بن بريدة. قال: شك عبيد الله بن زيادة فى الحوض، فأرسل، إلى زيد بن أرقم، فسأله عن الحوض، فحدثه حديثًا مونقًا أعجبه، فقال له «سمعت هذا من رسول الله - ﷺ -؟ قال: لا. ولكن حدَّثَنيه أخِى» (٢) . تفرد به.
(عبد الله بن الحارث عنه)
٣٢١٩- حدثنا عفان، حدثنا عبد الواحد بن زياد، حدثنا عاصم الأحول، عن عبد الله بن الحارث، عن زيد بن أرقم. قال: كان رسول
(١) المعجم الكبير للطبرانى: ٥/٢١٨. وقال الهيثمى: فيه عبد الأعلى بن أبى المساور، وقد ضعفه الجمهور، ووثق فى رواية عن يحيى بن معين، والمشهور عنه تضعيفه. مجمع الزوائد: ٩/٥٦.
(١) من حديث زيد بن أرقم فى المسند: ٤/٣٧٠.
(٢) من حديث زيد بن أرقم فى المسند: ٤/٣٧٤.