تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أن زياد بن سبرة اليعمرى قال: «أقبلت مع رسول الله - ﷺ -، حتى وقف على ناس من أشجع وجهينة، فمازحهم، وضحك معهم، فوجدت فى نفسى، فقلت: يا رسول الله تضاحك أشجع وجهينة؟ فغضب ورفع يديه، فضرب بهما منكبى، ثم قال: أما إنهم خير من بنى فزارة، وخير من بنى الشريد، وخير من قومك. أولاء استغفروا الله، فلما حدثت الردة لم يبق من اولئلك الذين خير عليهم رسول الله - ﷺ - أحدٌ إلا ارتد، وجعلت أتوقع ردة قومى، فأتيت عمر، فأخبرته، فقال: لا تخافن أما سمعته يقول: أولاء استغفروا الله تعالى؟» (١) .

* (زياد بن سعد السلمى) (٢)

٣١٧٩- «حضرت مع رسول الله - ﷺ - فى بعض أسفاره، وكان لا يراجع بعد ثلاث» . وعنه محمد بن جعفر بن الزبير أورده ابن قانع ونقل ابن الأثير عن الأشيرى الأندلسى أنه قال: المشهور بالصحبة أبوه وجده (١) .

٥٩٨- (زِيَاد بن عِيَاض، وقيل عِيَاض) (٢)

٣١٨٠- قال: «كل شىء رأيت رسول الله - ﷺ - يفعله رأيتكم

(١) أشار إليه ابن حجر فى الإصابة وذكر أنه من رواية ابن أبى عاصم والطبرى وأخرجه ابن الأثير بتمامه من إخراج أبى نعيم وأبى موسى.

(٢) له ترجمة فى اسد الغابة: ٢/٢٧٠؛ وأخرجه فى الإصابة فى القسم الرابع غير منسوب، وقال: تابعى معروف ذكره ابن قانع، وسقط من روايته شيخة، الإصابة: ١/٥٨٦.

(١) رواية محمد بن جعفر بن الزبير عن زياد بن سعد بن ضميرة السلمى، أخرجها أبو داود فى السنن فى الديات: باب الإمام يأمر بالعفو فى الدم: ٤/١٧١. وقال المنذرى: سعد بن ضميرة، ووالده ضميرة بن سعد لهما صحبة وشهدا مع رسول الله - ﷺ - حنينًا. مختصر السنن للمنذرى: ٦/٣٠١.

(٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ٢/٢٧٣؛ وأخرجه ابن حجر فى القسم الثالث: (المخضرمين الذين أدركوا الجاهلية والإسلام، ولم يرد فى خبر قط أنهم اجتمعوا بالنبى - ﷺ - ولا رأوه سواء أسلموا فى حياته أم لا): ١/٥٨١. وقال ابن عبد البر: اختلف فى صحبته: الاستيعاب: ١/٥٦٦؛ وله ترجمة فى التاريخ الكبير: ٣/٣٦٥.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٣ · الصفحة ٤٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٣ · ص ٤٩