رسولُ الله - ﷺ -: يُقيمُ أخُو صُدَاء إنَّ مَنْ أَذَّنَ فهو يُقيم» (١) .
٣١٧٦ - ورواه داود، والترمذى، وابن ماجه من حديث الإفريقى به (١) .
٣١٧٧- ورواه أبو داود، عن القعبنى، عن عبد الله بن عمر بن غانم، عن الإفريقى، عن زياد بن نعيم عنه. قال: «أتيت رسول الله - ﷺ - فبايعته»، فذكر حديثًا طويلًا. قال: «فأتاه رجل فقال: أعطنى من الصدقة، فقال: إن الله لم يرض بحكم نبى ولا غيره فى الصدقات حتى حكم فيها هو / فجزأها ثمانية أجزاء فإن كنت من تلك الأجزاء أعطيتك حقك» (٢) .
٥٩٧- (زِيَاد بن سَبْرة اليَعْمُرى) (٣)
٣١٧٨- حدثنا محمد، عن أحمد أبو جعفر المروزى، حدثنا القاسم بن عروة عن عيسى بن يزيد الكنانى، عن عبد الملك بن حذيفة:
(١) من حديث زياد بن الحارث الصدائى: ٤/١٦٩.
(١) الخبر أخرجه أبو داود: باب فى الرجل يؤذن ويقيم آخر: ١/١٤٠؛ والترمذى فى: باب ما جاء أن من أذن فهو يقيم: ١/٣٨٣. وقال الترمذى: وحديث زياد إنما نعرفه من حديث الإفريقى، والإفريقى هو ضعيف عند أهل الحديث. ضعفه يحيى بن سعيد القطان وغيره، وقال أحمد: لا أكتب حديث الإفريقى. وقال الترمذى: ورأيت محمد بن إسماعيل يقوى؛ أمره، ويقول: هو مقارب الحديث والعمل على هذا عند أكثر العلم أن من أذن فهو يقيم؛ وأخرجه ابن ماجه أيضًا فى: باب السنة فى الآذان: ١/٢٣٦.
(٢) الخبر أخرجه أبو داود فى موطنين: جزءًا منه فى الصلاة الخاص بالأذان والإقامة وقد مر، وجزءًا منه فى الزكاة: باب من يعطى من الصدقة وحد الغنى: ٢/١١٧. والخبر أخرج قسمًا كبيرًا منه البيهقى فى السنن الكبرى: ١/٣٨١؛ ورواه الحافظ المزّى بطوله فى تهذيب الكمال، ورواه عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الحكم فى كتاب فتوح مصر، ونقله عنه بتمامه المحقق الشيخ أحمد شاكر بهامش سنن الترمذى: ١/٣٨٦، ويرجع إليه أيضًا فى المعجم الكبير للطبرانى: ٥/٣٠٢.
(٣) له ترجمة فى أسد الغابة: ٢/٢٦٩؛ والإصابة: ١/٥٥٧.