على قومه أو كتب له كتابًا فلم يزل معه ذلك حتى شهد به صفين مع معاوية وقد قتل يوم مرج راهط (١) .
٥٩١- (زِنْبَاع بن سَلاَمة) (١)
زِنْبَاع بن سَلاَمة أَبُو رَوْح بن زِنْباع الجُذَامىَ، ويقال إِنَّه زِنْباع بن رَوْح بن سَلاَمة، وقد تقدّم تمام نسبة فى ترجمة روح.
٣١٦٤- روى له ابن ماجه، عن أبى بكر بن أبى شيبة، عن إسحاق بن
منصور، عن عبد السلام، عن إسحاق بن عبد الله بن أبى فروة، عن سلمة بن
روح ابن زنباع، عن جده: أنه قدم على النبى - ﷺ - وقد خصى غلامًا له فأعتقه النبى - ﷺ - بالمثلة» (٢) .
٣١٦٥- وقد قال أبو نعيم: حدثنا سليمان بن أحمد بن إسحاق بن إبراهيم، ثنا عبد الرزاق، عن معمرن عن ابن جريح، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده: «أَنَّ زِنْبَاعًا وَجَدَ غلامًا له مع جاريته، فقطع ذكره، وجدع أنفه، فأتى العبد رسول الله - ﷺ -، فذكر ذلك له،
(١) الخبر أخرجه ابن سعد من طريق هشام بن الكلبى فى وفد عذرة وفيه ثلاثة أبيات من الشعر أنشدها زمل حين وفد على رسول الله - ﷺ - ومسلم: الطبقات الكبرى: ١/٦٦ قسم٢، ومدار خبره على هشام بن الكلبى. ووقعة مرج راهط سنة أربع وستين كانت بين مروان بين الحكم وبين الضحاك بن قيس الفهرى بالقرب من دمشق. يراجع أيضًا مصادر الترجمة، ومعجم البلدان: ٣/٢١.
(١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٢/٢٦٠؛ والإصابة: ١/٥٥١؛ والاستيعاب: ١/٥٨٧.
(٢) الخبر أخرجه ابن ماجه فى الديات: باب من مثل بعبده فهو حر: ٢/٨٩٤، وفى الزوائد: فى إسناده ضعف، لضعف إسحق بن أبى فروة.