تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ورواه [الطبرانى] من حديث جرير وشَيْبان عن الأعمش عن ثُمَامة عن زيد به (١) .

(ثوير بن أبى فاختة عن زيد بن أرقم)

٣١٩٦- فى خطبة غدير خم: «من كنت مولاه فعلى مولاه، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه» .

رواه الطبرانى من حديث سليمان بن قرم عن هارون بن سعد عن ثوير به (١) .

(حبيب بن أبى ثابت عنه)

٣١٩٧- قال التّرمذى فى حديثه: / حدثنا عَلِىّ بن المنذر، حدثنا محمد بن الفضيل، حدثنا الأعمش، عن عطية، عن أبى سعيد، والأعمش عن حبيب بن أبى ثابت، عن زيد بن أرقم. قال: قال رسول الله - ﷺ -: «إِنّى تَارِكٌ فيكم مَا إِنْ تمسَّكْتُم به لَنْ تَضِلُّوا بَعْدِى، أَحدُهما أَعظمُ من الآخر: كِتابُ الله حَبْلٌ مَمْدودٌ من السَّماء إلى الأَرض، وَعِتْرتى أَهْلُ بيتى، ولن يَتَفَرَّقَا حتى يَرِدَا عَلَىَّ الحوضَ، فَانْظُروا كيفَ تخلفونى فيهما» (٢) ثم قال: حسنٌ غريب.

(١) الخبر عبثت به أيدى النساخ، وسقط منه الكثير، وقد أخرجه الطبرانى فى المعجم الكبير من عدة طرق من حديث ثمامة بن عقبة عن زيد بن أرقم. ويرجع إلى الطريقين اللذين أشار إليهما ابن كثير فيه: ٥/٢٠١. وقال الهيثمى: رواه الطبرانى بأسانيد، ورجال أحدها رجال الصحيح. مجمع الزوائد: ٦/٢٨١.

(١) المعجم الكبير للطبرانى: ٥/٢٢٠. وفى إسناده ثوير بن أبى فاختة ضعيف رمى بالرفض لم يشهد له أحد بخبر فيما أورده الذهبى فى الميزان: ١/٣٧٥.

(٢) الخبر أخرجه الترمذى فى المناقب: باب فى مناقب أهل بيت النبىّ - ﷺ -: صحيح الترمذى: ٥/٦٦٣.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٣ · الصفحة ٥٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٣ · ص ٥٨