فَيَحْتَطِبَ به، ثم يَجِىءُ فَيَضَعَهُ فى السُّوق. فَيَبِيْعَهُ، ثم يَسْتَغَنِى به، فَيُنْفِقَهُ على نَفْسِهِ خيرٌ له مِنْ/ أَنْ يَسْأَلَ الناسَ أَعْطَوْهُ أوْ مَنَعُوه» (١) .
رواه البخارى، وابن ماجه من حديث وكيع، زاد البخارى: ووهيب كلاهما عن هشام به (٢) .
٣١٢٦- حدثنا محمد بن كناسة، حدثنا هشام بن عروة، عن عثمان بن عروة، عن أبيه، عن الزبير، قال: قال رسول الله - ﷺ -: «غَّيِرُوا الشَّيْبَ، ولا تَشَبَّهوا باليهود» (١) .
رواه النسائى عن حميد بن مخلد عن محمد بن كناسة به، ومنهم من أرسله عن عروة (٢) .
ورواه الثورى، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة مرفوعًا (٣) .
ورواه عيسى بن يونس، عن هشام، عن أبيه، عن ابن عمر كما سيأتى (٤) .
٣١٢٧- حدثنا عبد الله بن الحارث - من أهل مكة مخزومى ـ، حدثنى محمد ابن عبد الله بن إنسان - وأثنى عليه خيرًا - عن أبيه، عن
(١) من حديث الزبير بن العوام فى المسند: ١/١٦٤.
(٢) الخبر أخرجه البخارى فى الزكاة: باب الاستعفاف عن المسألة: ٣/٣٣٥. وأخرج أطرافه فى البيوع: باب كسب الرجل وعمله بيده: ٤/٣٠٤، وفى المساقاة من طريق وهيب: باب بيع الحطب والكلأ: ٥/٤٦، وأخرجه ابن ماجه فى الزكاة: باب كراهية المسألة: ١/٥٨٨.
(١) من حديث الزبير بن العوام فى المسند: ١/١٦٥.
(٢) الخبر أخرجه النسائى فى الزينة: باب الإذن بالخضاب: ٨/١١٩.
(٣) فى الأصل المخطوط: «الترمذى»، وصوبت كما فى تحفة الأشراف: ٣/١٨٥.
(٤) قال النسائى تعليقًا على هذا الطريق، والطريق السابق من حديث الزبير: كلاهما غير محفوظ. المجتبى: ٨/١١٩.