تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سنة ثماني عشرة ومائة

فيها مات عمرو بن شعيب بن محمّد بن عبد الله بن عمرو بن العاص السّهميّ، أبو إبراهيم.

روى عن زينب ربيبة النّبيّﷺ- فهو تابعيّ، وثقه يحيى بن معين، وابن راهويه، وهو حسن الحديث. قاله في «العبر» [١] .

وقال في «المغني» [٢]: هو مختلف فيه، وحديثه حسن، وفوق الحسن.

قال يحيى القطّان: إذا روى عنه ثقة فهو حجّة.

وقال أحمد: ربما احتججنا بحديثه.

وقال البخاريّ: رأيت أحمد، وإسحاق، وأبا عبيد [٣] وعامة أصحابنا يحتجون به، فمن النّاس بعدهم؟

قلت [٤]: ومع هذا القول لم يحتجّ به البخاريّ في «صحيحه» .

[١] (١/ ١٤٨) .

[٢] (٢/ ٤٨٤) .

[٣] في الأصل: «وأبا عبيد الله» وهو خطأ وأثبت ما في المطبوع وهو الصواب.

[٤] القائل الحافظ الذهبي في «المغني في الضعفاء» .

شذرات الذهب في أخبار من ذهب · الجزء ٢ · الصفحة ٨٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شذرات الذهب في أخبار من ذهبج ٢ · ص ٨٣