تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سنة تسع وثلاثين ومائة

فيها سار [١] عسكر المسلمين فنزلوا ملطية وهي خراب، فزرعوا أرضها، وطبخوا كلسا لبنائها، ورجعوا، فبعث طاغية الرّوم من حرق الزرع.

وفيها توفي خالد بن يزيد المصريّ [٢] الفقيه كهلا.

يروي عن عطاء، والزّهري، وطبقتهما. وعنه اللّيث، ويكنى أبا عبد الرّحيم [٣] .

وفيها يزيد بن عبد الله بن أسامة بن الهاد اللّيثيّ المدنيّ الفقيه. يروي عن شرحبيل بن سعد وطبقته من التابعين.

ويونس بن عبيد شيخ البصرة. رأى أنسا، وأخذ عن الحسن وطبقته.

قال سعيد بن عامر الضّبعيّ: ما رأيت رجلا قطّ أفضل منه. وأهل البصرة على ذاك.

وقال أبو حاتم: هو أكبر من سليمان التيميّ ولا يبلغ سليمان منزلته.

[١] في الأصل، والمطبوع: «نزل» وأثبت ما في «العبر» للذهبي (١/ ١٨٨) وهو مصدر المؤلف في كلامه.

[٢] قلت: وقال الحافظ ابن حجر: هو خالد بن يزيد الجمحي، ويقال: السكسكي. انظر «تقريب التهذيب» (١/ ٢٢٠) .

[٣] في الأصل: «ويكنى أبا عبد الرحمن» وهو خطأ، وأثبت ما في المطبوع وهو الصواب.

شذرات الذهب في أخبار من ذهب · الجزء ٢ · الصفحة ١٨٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شذرات الذهب في أخبار من ذهبج ٢ · ص ١٨٨