تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سنة سبع ومائة

فيها عزل هشام الجرّاح بن عبد الله الحكمي عن أذربيجان، وإرمينية، وولّى أخاه مسلمة، فغزا، وافتتح في رمضان قيساريّة عنوة.

وفيها توفي سليمان بن يسار [المدنيّ] [١] أخو عطاء. وهم عدة إخوة، وكان يكنى أبا أيّوب. مات عن ثلاثة وسبعين سنة. وكان أحد فقهاء المدينة [٢] السبعة.

أخذ عن عائشة، وطائفة.

قال الحسن بن محمّد بن الحنفيّة: سليمان بن يسار عندنا أفهم من سعيد بن المسيّب، وكان ابن المسيّب يقول: اذهبوا إليه فإنه أعلم من بقي اليوم.

وفيها عطاء بن يزيد اللّيثيّ [المدنيّ] [٣] يكنى أبا محمّد، وهو من كنانة أنفسهم، وهو صاحب تميم الدّاريّ.

روى عنه الزّهريّ، وتوفي وهو ابن اثنتين وثمانين سنة [٤] .

[١] زيادة من «العبر» للذهبي (١/ ١٣١) .

[٢] لفظة «المدينة» لم ترد في «العبر» للذهبي.

[٣] زيادة من «العبر» للذهبي.

[٤] المؤلف ينقل خبر عطاء عن «المعارف» لابن قتيبة ص (٤٤٣)، و«العبر» للذهبي (١/ ١٣٢) بتصرف.

شذرات الذهب في أخبار من ذهب · الجزء ٢ · الصفحة ٤٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شذرات الذهب في أخبار من ذهبج ٢ · ص ٤٣