تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سنة ثمان وستين ومائة

فيها غزا المسلمون الرّوم لنقضهم الهدنة.

وفيها سار سعيد الجرشيّ في سبعين ألفا إلى طبرستان.

وفيها مات السيّد الأمير أبو محمد الحسن بن زيد بن السيّد الحسن بن علي بن أبي طالب، شيخ بني هاشم في زمانه، وأمير المدينة للمنصور، ووالد السيّدة نفيسة.

وخافه المنصور فحبسه، ثمّ أخرجه المهديّ وقرّبه، ولم يزل معه حتّى مات معه بطريق مكّة عن خمس وثمانين سنة. روى عن أبيه. وخرّج له النّسائيّ.

قال في «المغني» [١]: ضعّفه ابن معين، وقوّاه غيره. انتهى.

وفيها أبو الحجّاج خارجة بن مصعب السّرخسيّ من كبار المحدّثين بخراسان. رحل، وأخذ عن زيد بن أسلم وطبقته، وهو صدوق كثير الغلط، لا يحتجّ به. قاله في «العبر» [٢] .

وسعيد بن بشير البصريّ ثم الدّمشقيّ المحدّث المشهور، أكثر عن قتادة وطبقته.

قال أبو مسهر: لم يكن في بلدنا أحفظ منه.

[١] (١/ ١٥٩) .

[٢] (١/ ٢٥٢- ٢٥٣) .

شذرات الذهب في أخبار من ذهب · الجزء ٢ · الصفحة ٣٠٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شذرات الذهب في أخبار من ذهبج ٢ · ص ٣٠٣