تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سنة اثنتين وخمسين ومائة

فيها توفي إبراهيم بن أبي عبلة، أحد الأشراف والعلماء بدمشق، عن سنّ عالية. روى عن أبي أمامة، وواثلة بن الأسقع، وخلق كثير.

وفيها عبّاد بن منصور النّاجي. روى عن عكرمة وجماعة. وولي قضاء البصرة تلك الأيام لإبراهيم بن عبد الله بن حسن الحسني، وليس بالقوي في الحديث.

وأبو حرّة واصل بن عبد الرّحمن البصريّ. روى عن الحسن وطبقته.

قال شعبة: هو أصدق النّاس.

وقال أبو داود الطّيالسي: كان يختم [في] كلّ ليلتين.

وفيها، وقيل: بعدها، يونس بن يزيد الأيليّ صاحب الزّهريّ وأوثق أصحابه، وقد روى عن القاسم، وسالم، وجماعة. وتوفي بالصعيد.

قال ابن ناصر الدّين:

بعدهما فتى يزيد يونس ... ذاك الإمام المكثر المدرّس

وقال في «شرحها» [١]: يونس بن يزيد بن أبي النّجاد، حجّة، ثقة.

انتهى ملخصا.

[١] يعني «شرح بديعة البيان» .

شذرات الذهب في أخبار من ذهب · الجزء ٢ · الصفحة ٢٤١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شذرات الذهب في أخبار من ذهبج ٢ · ص ٢٤١