تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سنة ثلاث وأربعين ومائة

فيها ثارت الدّيلم [وبدّعوا] [١] وقتلوا خلائق من المسلمين، فانتدب النّاس لغزوهم.

وفيها سار الأمير محمّد بن الأشعث إلى المغرب، فالتقى الإباضيّة [٢] وقتل زعيمهم أبو الخطّاب في المصافّ [٣] .

وفيها توفي حجّاج بن أبي عثمان الصّوّاف، أحد حفّاظ البصرة. روى عن الحسن وغيره.

وحميد الطّويل، واسم أبي حميد تيرويه [٤] أحد الثقات التابعين البصريين، كان قائما يصلي فسقط ميتا. سمع أنسا وطائفة، وكنيته أبو

[١] لفظة «وبدّعوا» سقطت من الأصل، والمطبوع، واستدركتها من «العبر» للذهبي مصدر المؤلف.

[٢] في الأصل، والمطبوع، و«العبر» للذهبي (١/ ١٩٤): «الأباضية» بفتح الهمزة وهو خطأ.

قال ابن منظور: الإباضية: قوم من الحرورية لهم هوى ينسبون إلى إباض: وقيل: الإباضية فرقة من الخوارج أصحاب عبد الله بن إباض التميمي. «لسان العرب» (أبض) .

[٣] قال ابن الأثير: المصاف جمع مصف، وهو موضع الحرب الذي يكون فيه الصّفوف.

«النهاية» (٣/ ٣٨) .

[٤] قال الإمام المزي في «تهذيب الكمال» (٧/ ٣٥٥) طبع مؤسسة الرسالة: واسم أبي حميد:

تير، ويقال: تيرويه، ويقال: زاذويه، ويقال: داور، ويقال: طرخان، ويقال: مهران، ويقال: عبد الرّحمن، ويقال: مخلد، ويقال: غير ذلك، وهو خال حمّاد بن سلمة.

شذرات الذهب في أخبار من ذهب · الجزء ٢ · الصفحة ١٩٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شذرات الذهب في أخبار من ذهبج ٢ · ص ١٩٨