تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سنة ست وتسعين ومائة

فيها توثّب الحسين بن علي بن عيسى بن ماهان ببغداد، فخلع الأمين في رجب وحبسه، ودعا إلى بيعة المأمون، فلم يلبث [١] [أن وثب] [٢] الجند عليه، فقتلوه وأخرجوا الأمين، وجرت أمور طويلة، وفتنة كبيرة.

وفيها توفي قاضي البصرة أبو المثنى معاذ بن معاذ العنبريّ في ربيع الآخر، روى عن حميد الطويل وطبقته، وكان أحد الحفّاظ.

قال يحيى القطّان: ما بالبصرة ولا بالكوفة ولا بالحجاز، أثبت من معاذ ابن معاذ.

وقال أحمد: كان ثبتا، وما رأيت أعقل منه.

وفيها قاضي شيراز ومحدّثها، سعد بن الصّلت الكوفيّ. روى عن الأعمش وطبقته، وكان حافظا.

قال سفيان: ما فعل سعد بن الصلت؟ قالوا: ولي القضاء قال: ذره [٣] واقعد [٤] في الحشّ.

[١] في «العبر»: «فلم ينشب» .

[٢] زيادة من «العبر» (١/ ٣٢٠) .

[٣] أي دعه واتركه.

[٤] في الأصل والمطبوع: «وقع» وما أثبته من «العبر» وهو الصواب.

شذرات الذهب في أخبار من ذهب · الجزء ٢ · الصفحة ٤٥٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شذرات الذهب في أخبار من ذهبج ٢ · ص ٤٥٠