تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال ابن المديني: له نحو ألفي حديث.

وقال عمر بن عبد العزيز: لم يبق أعلم بسّنة ماضية من الزّهري.

وكذا قال مكحول.

وقال اللّيث: قال ابن شهاب: ما استودعت قلبي علما فنسيته. قال اللّيث: فكان يكثر شرب العسل، ولا يأكل شيئا من التفاح الحامض.

وقال: من أحب حفظ الحديث فليأكل الزّبيب.

وقال أيوب: ما رأيت أعلم من الزّهريّ.

قال في «العبر» [١]: قلت: وكان معظّما، وافر الحرمة عند هشام بن عبد الملك، أعطاه مرّة سبعة آلاف دينار.

وقال عمرو بن دينار: ما رأيت الدّينار والدّرهم عند أحد أهون منهما عند الزّهريّ، كأنها بمنزلة البعر. انتهى.

ورأى عشرة من الصحابةرضي الله عنهم- وكان إذا أقبل على كتبه لم يلتفت إلى شيء. فقالت له امرأته [٢] [يوما]: والله إن هذه الكتب أشد عليّ من ثلاث ضرائر.

وقال ابن تيميّة: حفظ الزّهريّ الإسلام نحوا من سبعين سنة.

وقال ابن قتيبة [٣]: وكان أبو جده عبد الله بن شهاب شهد مع المشركين بدرا، وكان أحد النّفر الذين تعاقدوا يوم أحد، لئن رأوا رسول اللهﷺ-

[١] (١/ ١٥٩) .

[٢] في الأصل: «زوجته»، وأثبت ما جاء في المطبوع لأنه يوافق لفظ «مرآة الجنان» لليافعي أحد مصادر المؤلف.

[٣] «المعارف» ص (٤٧٢) .

شذرات الذهب في أخبار من ذهب · الجزء ٢ · الصفحة ١٠٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شذرات الذهب في أخبار من ذهبج ٢ · ص ١٠٠