والخوزي، ضعيف جدا.
وصحح الدارقطني في كتاب «العلل» وقفة، وأنكر رفعه.
وخرج أبو داود من رواية أبي أسامة، عن مجالد، عن أبي الوداك، عن أبي سعيد، عن النبي - ﷺ -، قال «لا يقطع الصلاة شئ، وادرءوا ما استطعتم» .
وخرجه –أيضا - من رواية عبد الواحد بن زياد، عن مجالد، عن أبي الوداك، عن أبي سعيد، قال: إن الصلاة لا يقطعها شئ، ولكن قال رسول الله - ﷺ -: «ادرءوا ما استطعتم» .
فجعل أوله موقوفا.
ومجالد، فيه ضعف مشهور.
وقال أحمد: كم من أعجوبة لمجالد.
وروى إدريس بن يحيى الخولاني، عن بكر بن مضر، عن صخر بن عبد الله بن حرملة، سمع عمر بن عبد العزيز يقول: عن أنس بن مالك، أن رسول ألله - ﷺ - صلى بالناس، فمر بين أيديهم حمار، فقال عياش بن أبي ربيعة: سبحان الله، سبحان الله، فلما سلم رسول الله - ﷺ - قال: «من المسبح آنفا: سبحان الله وبحمده؟» قال: أنا يا رسول الله؛ إني سمعت أن الحمار يقطع الصلاة. قال: «لا يقطع الصلاة شئ» .
خرجه الدارقطني.
وقال في كتاب «العلل»: خالف إدريس في رواية هذا الحديث الوليد