تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٨ - باب

فضل استقبال القبلة

يستقبل بأطراف رجليه القبلة -: قاله أبو حميد، عن النبي - ﷺ -.

حديث أبي حميد هذا، خرجه البخاري بإسناده بتمامه في «أبواب صفة الصلاة»، وفيه: أن النبي - ﷺ - كان إذا سجد استقبل بأطراف رجليه القبلة.

وخرج ابن حبان في «صحيحه» من حديث عائشة، قالت: فقدت النبي - ﷺ - ليلة من الفراش، فالتمسته، فوقعت يدي على بطن قدميه وهو في السجود، ناصبا

قدميه، مستقبلا بأطراف أصابعه القبلة.

وخرجه مسلم، ولفظه: «وهو في المسجد، وهما منصوبتان» .

وقال ابن جريج: عن إبراهيم بن ميسرة، عن طاوس، ما رأيت مصليا كهيئة عبد الله بن عمر، أشد استقبالا للكعبة بوجهه وكفيه وقدمه.

وروى نافع، عن ابن عمر، قال: إذا سجد أحدكم فليستقبل بيديه القبلة؛ فإنهما يسجدان مع الوجه.

فتح الباري لابن رجب · الجزء ٣ · الصفحة ٤٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتح الباري لابن رجبج ٣ · ص ٤٩