تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٥١ - باب

من صلى وقدامه تنور أو نار أو شيء مما يعبد،

فأراد به الله - عز وجل -

وقال الزهري: اخبرني أنس: قال النبي - ﷺ - «عرضت علي النار وأنا اصلي» .

٤٣١ - حدثنا عبد الله بن مسلمة، عن مالك عن زيد بن اسلم، عن عطاء بن يسار، عن عبد الله بن عباس، قال: انخسفت الشمس، فصلى رسول الله - ﷺ -، ثم قال: «أريت النار، فلم أر منظرا كاليوم قط أفظع» .

حديث ابن عباس هذا قد خرجه بطوله في «أبواب صلاة الكسوف» وخرج فيها - أيضا - معناه من حديث أسماء بنت أبي بكر الصديق - رضي الله عنهما -.

وأما حديث أنس الذي علقه فهو قطعة من حديث طويل، فيه: أن النبي - ﷺ - صلى الظهر عند الزوال، ثم صعد المنبر فذكر الساعة، ثم قال: «من أحب أن يسأل عن شيء فليسأل» . وفي آخره: قال: «عرضت علي الجنة والنار - آنفا - في عرض هذا الحائط، فلم أر كالخير والشر» .

وقد خرجه البخاري بتمامه في «باب: وقت الصلاة عند الزوال»، كما سيأتي - إن شاء

فتح الباري لابن رجب · الجزء ٣ · الصفحة ٢٢٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتح الباري لابن رجبج ٣ · ص ٢٢٧