تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

اسمه: سلمة بن علي، كان يسكن اللاذقية، روى عنه هشام بن عمار والربيع بن نافع. قال: والحديث منكر، ورجاله مجهولون.

كذا قال، وليس فيهم من يجهل حاله سوى أبي الخطاب هذا.

وقد كان بالمدينة مساجد في قبائل الأنصار، وهي دورهم، يصلون فيها الجماعات سوى الجمع.

وروى ابن لهيعة، أن بكير بن الأشج حدثه، أنه كان بالمدينة تسعة مساجد مع مسجد النبي - ﷺ -، يسمع أهلها تأذين بلال على عهد رسول الله - ﷺ - فيصلون في مساجدهم بني عمرو بن مبذول من بني النجار، ومسجد بني ساعدة، ومسجد بني عبيد، ومسجد بني سلمة، ومسجد بني رابح من بني عبد الاشهل، ومسجد بني زريق، ومسجد بني غفار، ومسجد أسلم، ومسجد جهينة. وشك في التاسع.

خرجه أبو داود في «المراسيل» .

قال البخاري - رحمه الله -:

٤٧٧ - حدثنا مسدد: ثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي صالح،

عن أبي هريرة، عن النبي - ﷺ -، قال: «صلاة الجميع تزيد على صلاته في بيته

فتح الباري لابن رجب · الجزء ٣ · الصفحة ٤١٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتح الباري لابن رجبج ٣ · ص ٤١٦