تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يتباهون فيه بالمساجد ولا يعمرونها إلا قليلا» - أو قال: «لا يعمرونها إلا قليلا» .

خرجه ابن خزيمة في صحيحه.

ثم خرج البخاري هاهنا حديثا، فقال:

٤٤٦ - ثنا علي بن عبد الله: ثنا يعقوب بن إبراهيم، ثنا أبي، عن صالح بن كيسان: ثنا نافع، أن عبد الله اخبره، أن المسجد كان على عهد رسول الله - ﷺ - مبنيا باللبن، وسقفه الجريد، وعمده خشب النخل، فلم يزد فيه أبو بكر شيئا، وزاد فيه

عمر، وبناه على بنيانه في عهد رسول الله - ﷺ - باللبن والجريد، وأعاد عمده خشبا، ثم غيره عثمان، فزاد فيه زيادة كثيرة، وبنى جداره بالحجارة المنقوشة والقصة، وجعل عمده من حجارة منقوشة، وسقفه بالساج.

القصة: الجص.

والساج: نوع من أرفع أنواع الخشب، يجلب من بلاد الهند والزنج.

فتح الباري لابن رجب · الجزء ٣ · الصفحة ٢٨٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتح الباري لابن رجبج ٣ · ص ٢٨٦