وخرج الإمام أحمد وابن حبان في «صحيحه» من حديث داود بن أبي هند، عن أبي حرب بن أبي الأسود، عن عمه، عن أبي ذر، قال: أتاني نبي الله - ﷺ - وأنا نائم في المسجد، فضربني برجله، وقال: «ألا أراك نائما فيه؟» . قلت: يا نبي الله، غلبتني عيني.
وعمُّ أبي حرب: قال الأثرم: ليس بالمعروف.
ورواه شريك، عن داود، عن أبي حرب، عن أبيه، عن أبي ذر.
والصحيح عن عمه -: قاله الدارقطني.
وخرج الإمام أحمد من رواية عبد الحميد بن بهرام، عن شهر بن حوشب: حدثتني أسماء، أن أبا ذر كان يخدم النبي - ﷺ -، فإذا فرغ من خدمته أوى إلى المسجد، فكان هو بيته يضطجع فيه، فدخل رسول الله - ﷺ - المسجد ليلة، فوجد أبا ذر نائما منجدلا في المسجد، فنكته رسول الله - ﷺ - برجله حتى استوى جالسا، فقال رسول الله - ﷺ -: «ألا أراك نائما؟» قال أبو ذر: يا رسول الله، فأين أنام؟ هل لي من بيت غيره؟ - وذكر الحديث.
وروى ابن لهيعة، عن عمرو بن الحارث، عن ابن زياد، عن سعد بن أبي وقاص، أن النبي - ﷺ - خرج على ناس من أصحابه - وهم رقود في المسجد -، فقال: «انقلبوا؛ فإن هذا ليس بمرقد» .
ذكره الأثرم، وقال: إسناده