تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يسترهما، وان الصلاة تصح حينئذ. وقد سبق ذكر ذلك.

وفي معنى هذا الحديث: ما رواه زيد بن واقد: حدثني بسر بن عبيد الله الحضرمي، عن واثلة بن الأسقع، قال: كنت من أصحاب الصفة، وما منا أحد عليه ثوب تام، قد اتخذ العرق في جلودنا طرقا من الوسخ والغبار.

وخرج أبو داود من حديث أبي سعيد الخدري، قال: جلست في عصابة من ضعفاء المهاجرين، وإن بعضهم ليستتر عورته ببعض من العري، وقارئ يقرأ علينا، إذ جاء رسول الله - ﷺ -، فقام علينا فسلم - وذكر حديثا.

وخرج الترمذي وابن حبان في «صحيحه» من حديث فضالة بن عبيد، قال: كان رسول الله - ﷺ - إذا صلى بالناس يخر رجال من قامتهم في الصلاة من الخصاصة، وهم أصحاب الصفة، حتى تقول الأعراب: هؤلاء مجانين، فإذا صلى رسول الله - ﷺ - انصرف إليهم، فقال: «لو تعلمون ما لكم عند الله لأحببتم أن تزدادوا فاقة وحاجة» . قال فضالة: وأنا يومئذ مع رسول الله - ﷺ -.

وقال الترمذي: حديث صحيح.

وخرج ابن حبان في «صحيحه» والحاكم من حديث طلحة

فتح الباري لابن رجب · الجزء ٣ · الصفحة ٢٦٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتح الباري لابن رجبج ٣ · ص ٢٦٠