تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وهذه الرواية من رواية قيس بن الربيع، عن المقدام بن شريح عن أبيه.

وخرج بقي بن مخلد في «مسنده» من رواية يزيد بن المقدام بن شريح، عن

أبيه، عن جده، قال: قلت لعائشة: يا أم المؤمنين، إن أناسا يصلون على هذه الحصر، ولم أسمع الله يذكرها في القران، إلا في مكان واحد: ﴿لِلْكَافِرِينَ حَصِيرًا﴾ [الإسراء:

٨]، أفكان النبي - ﷺ - يصلي على الحصير؟ قالت: لم يكن رسول الله - ﷺ - يصلي على الحصير.

وهذا غريب جدًا.

ويزيد بن المقدام، قال أبو حاتم: يكتب حديثه.

وخرج الإمام أحمد: ثنا عثمان بن عمر: ثنا يونس، عن الزهري، عن عروة، عن، عائشة، أن رسول الله - ﷺ - كان يصلي على خمرة، فقال: «يا عائشة، ارفعي حصيرك، فقد خشيت أن يكون يفتن الناس» .

وهذا غريب جدا.

ولكنه اختلف فيه على يونس:

فرواه مفضل بن فضاله، عن يونس، عن الزهري، عن أنس، أن النبي - ﷺ - كان يصلي على الخمرة، يسجد لها.

ورواه شبيب بن سعيد، عن يونس، عن الزهري - مرسلًا.

ورواه ابن وهب في «مسنده» عن يونس، عن الزهري، قال: لم أزل اسمع أن رسول الله - ﷺ - صلى على الخمرة - وعن أنس بن مالك، قال: كان رسول الله - ﷺ - يصلي على الخمرة ويسجد لها.

فتح الباري لابن رجب · الجزء ٣ · الصفحة ٢١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتح الباري لابن رجبج ٣ · ص ٢١