خرجه الإمام أحمد وأبو داود وابن ماجه وابن خزيمة وابن حبان فِي
«صحيحهما» .
خرجه الترمذي من وجه آخر مرسلا، من غير ذكر: «عائشة» .
وقال: هو أصح.
وكذلك أنكر الإمام أحمد وصله.
وقال الدارقطني: الصحيح المرسل.
وخرجه الإمام أحمد - أيضا - من رواية ابن إسحاق: حدثني عمر بن عبد الله بن الزبير، عن عروة بن الزبير، عمن حدثه من أصحاب رسول الله - ﷺ -، قال: كان رسول الله - ﷺ - يأمرنا أن نصنع المساجد في دورنا، وان نصلح صنعتها ونطهرها.
فتح الباري لابن رجب · الجزء ٣ · الصفحة ١٧٣