تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقد انكشف فخذه، فقال: «إن الفخذ عورة» .

وقال هذا حديث حسن، وما أرى إسناده بمتصل - يشير إلى أن زرعة لم يسمع من جده.

وقول ابن عيينة: زرعة بن مسلم بن جرهد وهم منه -: قال البخاري في «تاريخه»، وإنما هو: زرعة بن عبد الرحمان، وهو ثقة؛ وثقه النسائي وغيره.

وخرجه الترمذي - أيضا - من رواية معمر، عن أبي الزناد، قال: أخبرني ابن جرهد، عن أبيه، أن النبي - ﷺ - مر به وهو كاشف عن فخذه، فقال له: «غط فخذك؛ فإنها من العورة» .

وقال: حديث حسن.

وفي إسناده اختلاف كثير على أبي الزناد، قد ذكره الدارقطني.

واختلف عليه في تسمية شيخه: فقيل: هو زرعة بن عبد الرحمان بن جرهد. وقيل: زرعة بن جرهد. وقيل: عبد الرحمان بن جرهد. وقيل: جرهد بن جرهد.

وخرجه الترمذي - أيضا - من رواية عبد الله بن محمد بن عقيل، عن عبد الله بن جرهد، عن أبيه، عن النبي - ﷺ -، قال: «الفخذ عورة» .

وقال: حسن غريب. انتهى.

وابن عقيل، مختلف في أمره، والأسانيد قبله لا تخلو من انقطاع.

فتح الباري لابن رجب · الجزء ٢ · الصفحة ٤٠٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتح الباري لابن رجبج ٢ · ص ٤٠٦