AUTO باب صفة الحج ودخول مكة
742 - عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حج، فخرجنا معه، حتى أتينا ذا الحليفة، فولدت أسماء بنت عميس، فقال: «اغتسلي واستثفري بثوب، وأحرمي».
وصلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في المسجد، ثم ركب القصواء حتى إذا استوت به على البيداء أهل بالتوحيد: «لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك»، حتى إذا أتينا البيت استلم الركن، فرمل ثلاثا ومشى أربعا، ثم أتى مقام إبراهيم فصلى، ثم رجع إلى الركن فاستلمه.
ثم خرج من الباب إلى الصفا، فلما دنا من الصفا قرأ: ﴿إن الصفا والمروة من شعائر الله﴾ «أبدأ بما بدأ الله به» (¬1) فرقي الصفا، حتى رأى البيت، فاستقبل القبلة فوحد الله وكبره، وقال: «لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، لا إله إلا الله، أنجز وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده»، ثم دعا بين ذلك ثلاث مرات، ثم نزل إلى المروة، حتى انصبت قدماه في بطن الوادي، حتى إذا صعد مشى إلى المروة، ففعل على المروة كما فعل على الصفا ... - فذكر الحديث. وفيه:
:
(¬1) صحيح.
أخرجه: أحمد 1/ 81، والبخاري 8/ 192 (6755)، ومسلم 4/ 115 (1370) (467)، وأبو داود (2034)، والترمذي (2127)، والنسائي في «الكبرى» (4264)، وأبو يعلى (263)، وابن حبان (3717)، والبيهقي 5/ 196.
انظر: «الإلمام» (747)، و «المحرر» (693).
تنبيه: عزو الحافظ الحديث لمسلم فقط فيه قصور؛ فإن الحديث أخرجه البخاري كذلك.